الإخوان بين الشعارات والاغتيالات.. الوجه الآخر للتنظيم
في إطار تسليط الضوء على تاريخ الجماعات المتطرفة وتأثيرها على استقرار الدولة الوطنية، عرضت قناة DMC تقريرًا موسعًا بعنوان "جماعة الإخوان.. تاريخ طويل من خيانة الوطن وزعزعة الاستقرار"، تناول فيه مسيرة الجماعة منذ تأسيسها عام 1928، مستعرضًا أبرز محطات العنف والاضطراب التي ارتبط اسمها بها عبر العقود.
وأشار التقرير إلى أن إرهاب الجماعة راسخ وعابر للأجيال، مستعرضًا أبرز محطاته:
اغتيال المستشار أحمد الخازندار عام 1948.
محاولة اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر عام 1954.
تفجير عشرات الكنائس المصرية بين عامي 2011 و2016.
تفجير مديرية أمن القاهرة عام 2014.
اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات عام 2015.
الهجوم الإرهابي على مسجد الروضة بسيناء عام 2017.
وأوضح التقرير أن الجماعة بعد ثورة 30 يونيو سعت لتفكيك الوحدة الوطنية عبر الشائعات والتحريض، كما نفذت أجندة خارجية مدمرة لتقسيم المنطقة العربية بخطاب مزدوج يخدع الداخل والخارج.
وأكد أن مصر تصدت للجماعة عبر استراتيجية شاملة تقوم على محورين الأول الحسم الأمني من خلال الضربات الاستباقية، والثاني التنمية الاقتصادية الشاملة لرفع الوعي وتعزيز الانتماء الوطني.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن التجربة المصرية في مواجهة التطرف أثبتت أن قوة الدولة لا تقوم فقط على المواجهة الأمنية، بل على وعي مجتمعها وتماسكه، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الاستقرار يتطلب يقظة مستمرة في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن الوطن ووحدته.

.jpg)


